تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
قُلْ
لهم
إِنَّما
ما
حَرَّمَ
اللّه
رَبِّيَ الْفَواحِشَ
أطالح الآصار كالعهر إلّا
ما ظَهَرَ مِنْها
وعلا حالها وعلمها أحد
وَما بَطَنَ
ما عمل سرّا
وَالْإِثْمَ
علس الراح وهو عام للآصار كلّها
وَالْبَغْيَ
الحدل والسمود والمرود والعداء
بِغَيْرِ الْحَقِّ
مع عدم داع مصحّح وهو مؤكّد له
وَ
حرّم
أَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ
الواحد الأحد
ما
مألوها
لَمْ يُنَزِّلْ
ما أرسل
بِهِ سُلْطاناً
دالّا
وَ
حرّم
أَنْ تَقُولُوا
ولعا وهورا
عَلَى اللَّهِ ما
كلاما
لا تَعْلَمُونَ
( 33 ) ككلامكم اللّه أمر وحرّم .
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
عصر معلوم معهود لورود الإصر المهلك لهم لو أصرّوا عدولا وصدودا وهو موعد لأهل أمّ الرحم لورود الإصر كما ورد للأمم الأوّل
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ
ووردهم العصر المعهود
لا يَسْتَأْخِرُونَ
عمّا عهد
ساعَةً
أراد عدم الإهمال ولو ماصلا لمّا كمل أعصارهم ، أو المراد ما لهم روم الإمهال لكمال الهول
وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
( 34 ) أصلا وما الردّ والعدول له .
يا بَنِي آدَمَ
عموما
إِمَّا
« ما » مؤكّد لمدلولها
يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ