تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
الإحرام وأداء مراسم الحرم أكل الطعام إلّا ماصلا وأكل الدسم إكراما لموسم الحرم ، وهمّ أهل الإسلام طرح ما أحلّه اللّه لهم كما طرحه أولاد عامر
وَاشْرَبُوا
الماء والدر وكلّ ما صلح للعلس
وَلا تُسْرِفُوا
حدّ العداء عمّا هو العدل وهو إحرام الحلال أو أكل الحرام
إِنَّهُ
اللّه
لا يُحِبُّ
عمل الرهط
الْمُسْرِفِينَ
( 31 ) أهل العداء والعدول .
قُلْ
لهم رسول اللّه
مَنْ
للسؤال
حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ
كساهم حلّوها وما سواها
الَّتِي أَخْرَجَ
وأعدّ
لِعِبادِهِ
والمراد أصلها وهو الطوط والدود وهما أصلا الكساء
وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
طواهر المأكل والمعالس
قُلْ
لهم
هِيَ
الكساء والمأكل والمعالس
لِلَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
لا صراحا لحصولها لأهل العدول حالا
خالِصَةً
صراحا وهو حال
يَوْمَ الْقِيامَةِ
الموعود وروده لا مساهم لهم أحد
كَذلِكَ
كما مرّ
نُفَصِّلُ الْآياتِ
أعلّم الحلال والحرام
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 32 ) لهم علم ودرك .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 300 | الشيخ أبو الفيض الناكوري