وَادْعُوهُ
وحّدوا اللّه وطاوعوه
مُخْلِصِينَ
محاصا
لَهُ
للّه
الدِّينَ
الطوع والإسلام لمّا هو معادكم ومآلكم
كَما بَدَأَكُمْ
اللّه وأسركم وصوّركم أوّل الأمر وما معكم أمر
تَعُودُونَ
( 29 ) أمد الأمر لإحصاء الأعمال .
فَرِيقاً
رهطا
هَدى
هداهم اللّه وأوصلهم السداد وهم أهل الإسلام
وَفَرِيقاً
ردّهم اللّه وطردهم
حَقَّ
لسم وحلّ
عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ
الطلاح والسوء ، وهم أعداء الإسلام لما
إِنَّهُمُ
أهل السوء
اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ
أهل الوساوس
أَوْلِياءَ
أودّاء وأرداء
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
وَيَحْسَبُونَ
وهما وادّعاء
إِنَّهُمُ
حال طوعهم أهل الوساوس
مُهْتَدُونَ
( 30 ) سواء الصراط
يا بَنِي
أولاد
آدَمَ خُذُوا
واكسو
زِينَتَكُمْ
كساءكم الملاح
عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
وصلّوا أو دوروا
وَكُلُوا
ما راعكم وأحلّ لكم كاللحم والدسم ، وهو أمر وارد لإعلام الحلّ موردها ما ورد طرح أولاد عامر حال