تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
سطوعهم مع الصور وهو معلّل للردع ومؤكّد للهول ممّا ورّطهم أهل الوساوس
إِنَّا جَعَلْنَا
لحكم وأسرار
الشَّياطِينَ
صرعهم
أَوْلِياءَ
أودّاء وأرداء
لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
( 27 ) للّه ورسله .
وَإِذا
كلّما
فَعَلُوا
أهل الصدود
فاحِشَةً
كعدلهم مع اللّه إلها سواه ودورهم حول الحمساء عراء والمراد وادعوا عمّا عملوا .
قالُوا وَجَدْنا
عوّادا
عَلَيْها
عملها
آباءَنا
الرؤساء الحكماء العلماء والأصح وئامهم ووطاؤهم
وَ
مع ما مرّ
اللَّهُ
العلّام
أَمَرَنا بِها
لهؤلاء الأعمال
قُلْ
رسول اللّه ردّا لهم ولولعهم
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يَأْمُرُ
أصلا
بِالْفَحْشاءِ
السوءاء عملا وكلاما وهو أمر مكارم الأعمال ومحامدها
أَ تَقُولُونَ
ولعا وهورا
عَلَى اللَّهِ ما
أعمالا
لا تَعْلَمُونَ
( 28 ) سدادها وهو ردع أوكد .
قُلْ
لهم
أَمَرَ
وحكم
رَبِّي
الملك العادل
بِالْقِسْطِ
العدل وهو وسط كلّ أمر ورأس كلّ سداد
وَ
أمرهم
أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ
للّه وصلّوا
عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
محل طاهر وهو مصلّاكم أو كلّ عصر معلوم