ورحما
لِباساً
مكسوّا لكم
يُوارِي
دامسا
سَوْآتِكُمْ
محلّ السوء
وَرِيشاً
مالا أو مهاها وكمالا
وَلِباسُ التَّقْوى
الورع وهو العمل الصالح أو الهدء الملاح أو الإسلام أو روع اللّه وهوله أو كساء العماس كالدرع وهو محكوم محموله
ذلِكَ
المسكوّ وهو مكسوّ الورع
خَيْرٌ
كامل
ذلِكَ
مكسوّ أو إرساله
مِنْ
عداد
آياتِ
كمال
اللَّهِ
ورحمه وإلّه وألوّه
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
( 26 ) طمع ادّكارهم وورعهم .
يا بَنِي آدَمَ
أولاده
لا يَفْتِنَنَّكُمُ
هو الطرح وسط الكاداء
الشَّيْطانُ
المطرود والردع حسّا للمارد وسرّا لأولاد « آدم » والمراد دعوا طوعه وإلّا هو مورّطكم
كَما
ورّط و
أَخْرَجَ
وأطرد
أَبَوَيْكُمْ
« آدم » و « حوّاء »
مِنَ الْجَنَّةِ
دارالسلام
يَنْزِعُ
المطرود هو حال مرّ حكاها اللّه لما هو أمام الإصدار والمراد عمله ومكره للسلّ
عَنْهُما
معا
لِباسَهُما
مكسوّهما
لِيُرِيَهُما
المطرود
سَوْآتِهِما
محالّ السوء والكره
إِنَّهُ
الأمر
يَراكُمْ
المارد المطرود دواما
هُوَ
مؤكّد
وَقَبِيلُهُ
أولاده وعسكره
مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
أعطالهم كما أسرهم اللّه أو لعدم صورهم إلّا حال