تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
الإصر لعطو الأرواح وإحساس الآصار حال السام
أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ
أمر اللّه وهو الإصر أو المعاد
أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ
اللّه
رَبُّكَ
أعلام المعاد كالطلوع محلّ الدلوك وما سواه
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ
اللّه
رَبُّكَ
صدد المعاد لإعلاء أحواله وأهواله
لا يَنْفَعُ نَفْساً
أحدا
إِيمانُها
وإسلامها أصلا كإسلام مرء حال ما أحمّ له السام وصار الأمر محسوسا له كما هو
لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
أمام حلولها السام أو ورودها الإصر والإصر إدراك الإسلام والعمل الصالح أوّل الأمر وأمام ورود السام لا أمد الدهر وحال سطوع أهوال المعاد ، والإسلام ح مردود
أَوْ
ما
كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
هودا وصراحا أو طوعا كاملا
قُلِ
لهم محمّد ( ص )
انْتَظِرُوا
ارصدوا ورود أحد هؤلاء الأمور
إِنَّا
معكم
مُنْتَظِرُونَ
( 158 ) راصدوا أحدها .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ
هم الأمم الأول
فَرَّقُوا دِينَهُمْ
صاروا أرهاطا كالهود ورهط روح اللّه ، أو اسلموا لآحاد الرسل وما أسلموا لآحادهم وما وطّدوا إسلامهم وطرحوه
وَكانُوا
صاروا
شِيَعاً
أرهاطا وكلّ رهط مطاوع لإمامه
لَسْتَ
محمّد ( ص )
مِنْهُمْ
سؤالهم أو إصرهم
فِي شَيْءٍ
أمر