تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
أَوْ تَقُولُوا
والمراد أرسل كلام اللّه كرها لكلامكم وهو
لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ
أرسل
عَلَيْنَا الْكِتابُ
كما أرسل للهود ورهط روح اللّه
لَكُنَّا أَهْدى
أسدّ سلوكا وأصلح طوعا وأسلم إسلاما
مِنْهُمْ
كلّهم ادّعاء لكمال العلم والحرس وسداد الدرك ولو صحّ كلامكم وسدّ وعدكم ودعواكم
فَقَدْ جاءَكُمْ
لإصلاحكم
بَيِّنَةٌ
عدل ساطع ودالّ حاسم محكم وهو كلام اللّه
مِنْ رَبِّكُمْ
مساعدا لكلامكم
وَهُدىً
مسلك صالح
وَرَحْمَةٌ
لمطاوعه
فَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
أحدل
مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ
دوالّ أوامره وأحكامه لما علم سدادها
وَصَدَفَ
صدّ وعدل
عَنْها
حسدا ولدّا
سَنَجْزِي
الملأ
الَّذِينَ
هم
يَصْدِفُونَ
عدولا
عَنْ آياتِنا
السواطع مع درك مدلولها وسداد إرسالها
سُوءَ الْعَذابِ
أطلح الآصار وأعسر الآلام
بِما
للمصدر
كانُوا يَصْدِفُونَ
( 157 ) لصدودهم عمّا أرسل لهم مع علمهم .
هَلْ يَنْظُرُونَ
أهل أمّ الرحم أراد عدم رصدهم لما مرّوا لإرسال الرسول وما معه
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ
حال ورودهم
الْمَلائِكَةُ
أملاك السام أو