ثُمَّ
أعلمكم وادّكر
آتَيْنا
إرسالا
مُوسَى الْكِتابَ
المرسل المكرّم
تَماماً
كمالا وإكمالا للآلاء وهو حال أو مصدر
عَلَى
الرسول اسو المطاوع
الَّذِي أَحْسَنَ
إعلامه وأوصل كلّ ما أمر له أراد رسول الهود أو سمع وأطاع أوامره وأحكامه ، ورووه محمولا لمطروح وهو « هو »
وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ
صلح له عدّا وسطوعا وهو مصدر أو حال
وَهُدىً
مسلكا عدلا
وَرَحْمَةً
عطاء وكرما للهود
لَعَلَّهُمْ
الهود
بِلِقاءِ
اللّه
رَبِّهِمْ
معادا للعدل
يُؤْمِنُونَ
( 154 ) سدادا وصلاحا .
وَهذا
كلام اللّه المرسل لمحمّد رسول اللّه ( ص )
كِتابٌ
طرس مرسوم محمود
أَنْزَلْناهُ
إرسالا سادا
مُبارَكٌ
مسعود كامل الصلاح وآمر العود
فَاتَّبِعُوهُ
طاوعوه علما وعملا
وَاتَّقُوا
عدم وئامه ودعوا ما سواه
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
( 155 ) لكمال طوعكم .
كره
أَنْ تَقُولُوا
معادا صدّا وعدولا وهو معلّل للإرسال
إِنَّما
ما
أُنْزِلَ
أرسل
الْكِتابُ
إلّا
عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا
وهما الهود ورهط روح اللّه
وَإِنْ
مطروح الاسم كما دلّ اللام
كُنَّا
دار الأعمال
عَنْ دِراسَتِهِمْ
درس طروسهم وأداء كلامهم ودرك مرادهم
لَغافِلِينَ
( 156 ) لا علم لدوالّه مدلوله والكلام لأهل أمّ الرحم .