تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
الرسول ، أصله الإملال وهو الإملاء وهو المرسوم المسموع
حَنِيفاً
عادلا عمّا أود وهو حال
وَما كانَ مِنَ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
( 161 ) أهل العدول وهو الموحّد المرسل واللّه رهط الحمس .
قُلْ
لهم
إِنَّ صَلاتِي
المأمور أداؤها
وَنُسُكِي
أعمال الحرم كلّها
وَمَحْيايَ
أعمال العمر كلّها
وَمَماتِي
الإسلام الواطد والعمل الصالح لمّا أدرك السام صرحا
لِلَّهِ
الواحد الأحد
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 162 ) مالكهم .
لا شَرِيكَ
ومساهم
لَهُ
لأمر ما
وَبِذلِكَ
الصرح أو الكلام
أُمِرْتُ
والكلّ أمر اللّه
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
( 163 ) واسلام الرسل كلّهم صدر اسلام أممهم .
قُلْ
لهم لسؤال مدلوله الردّ
أَ غَيْرَ اللَّهِ
عامله
أَبْغِي
أورده أوّلا عمّا هو عامله إعلاما لما هو أهمّ ، والمدلول أأروم سواه
رَبًّا
إلها لأطاوعه وهو محال
وَ
الحال
هُوَ
اللّه
رَبُّ
مالك
كُلِّ شَيْءٍ
لا سواه وما عداه مأسوره ، وهو حوار لهم عمّا دعوه صلعم لطوع مآلهم ودماهم
وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ
إصرا ولمما
إِلَّا عَلَيْها
سوءه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 282 | الشيخ أبو الفيض الناكوري