تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وَلا تَزِرُ
حملا
وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
لكلّ أحد حمل إصره وعمله لا إصر مرء سواه
ثُمَّ إِلى
اللّه
رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ
معادكم ومآلكم
فَيُنَبِّئُكُمْ
اللّه أمد الأمر
بِما
أمر
كُنْتُمْ
دار الأعمال
فِيهِ
سداده
تَخْتَلِفُونَ
( 164 ) وهو الإسلام ومراسمه .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي جَعَلَكُمْ
ولد آدم
خَلائِفَ الْأَرْضِ
ملوكها حكمهم اللّه للمصالح والحكم
وَرَفَعَ
اللّه
بَعْضَكُمْ
آحادكم
فَوْقَ بَعْضٍ
أحاد حكما وعدلا وكرما وعطاء
دَرَجاتٍ
مراهص ومصاعد كما هو الصلاح
لِيَبْلُوَكُمْ
أراد عمل الممحّص
فِي ما
علوّ ومآل
آتاكُمْ
أعطاكم لإعلاء حال مطاوع وعاص حامد وطارح حمد
إِنَّ رَبَّكَ
العدل يا محمّد
سَرِيعُ الْعِقابِ
لكلّ عصاه وما حمد آلاءه لو أراده
وَإِنَّهُ
اللّه
لَغَفُورٌ
محّاء لآصار أهل الإسلام وحمّاد الآلاء
رَحِيمٌ
( 165 ) كامل الرحم لهم .