وَ
أدّوا
الْمِيزانَ
كما أمر
بِالْقِسْطِ
السواء والعدل
لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
وطولها وهو الصلاح لها وما وراء الوسع ممحوّ ما أمر أداؤه
وَإِذا قُلْتُمْ
كلاما لإعلاء الأمر حال الحكم وعدله
فَاعْدِلُوا
سدادا واحكموا مساعدا لأمر اللّه وحكمه
وَلَوْ كانَ
ذا المرء المحكوم له أو علاه
ذا قُرْبى
لكم كالأعمام والأصهار والأولاد وكلّ أهل الأرحام
وَبِعَهْدِ اللَّهِ
أمره وحكمه أو العهد الأوّل
أَوْفُوا
كمّلوا وأدّوا ودعوا كسره واطرحوا الألس
ذلِكُمْ
ما مرّ
وَصَّاكُمْ
اللّه
بِهِ
وعلّمكم وحكمكم
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
( 152 ) لادّكاركم .
وَأَنَّ
معلّل لأمر ورد وراءه ، ورووه مكسور الأوّل وح هو صدر كلام لا معلّل
هذا
المدلول المعلوم أمرا وردعا وإحلالا وإحراما
صِراطِي
المسلك الموصل
مُسْتَقِيماً
سواء عدلا وهو حال
فَاتَّبِعُوهُ
اسلكوه سواء وطاوعوه عدلا
وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
مسالك الهود وسواها
فَتَفَرَّقَ
الصرط
بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
صراط اللّه ومسلك وصوله
ذلِكُمْ
كلّ ما مرّ
وَصَّاكُمْ بِهِ
أمركم اللّه وأعلمكم
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 153 ) المحارم .