تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
لك عملك ولهم أعمالهم ، ورد هو ردع له عمّا ماصع معهم أرسل أوّل الإسلام وصار محوّلا لأمر العماس
إِنَّما
ما
أَمْرُهُمْ
إلّا لموكّل
إِلَى اللَّهِ
لو أراد أولمهم ولو أراد أعطاهم الهود
ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ
معادا
بِما
عمل
كانُوا
دواما
يَفْعَلُونَ
( 159 ) مدد أعمارهم .
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
كلّ أحد عمل أحد أعمال الصلاح
فَلَهُ
للعامل
عَشْرُ
صوالح
أَمْثالِها
كلّ أحد معادل له ، وهو أمصل ما وعد اللّه والموعود له لا إحصاء له أو المراد عدّ آلاء اللّه لا العدد
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
كلّ عامل عمل أحد أعمال الطلاح
فَلا يُجْزى
العامل
إِلَّا مِثْلَها
الواحد للواحد كما هو العدل
وَهُمْ
أهل صوالح الأعمال وطوالحها
لا يُظْلَمُونَ
( 160 ) وكسا للآلاء لو أطاعوا وعدّا للآصار لو عصوا .
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
إِنَّنِي هَدانِي
اللّه
رَبِّي
ودلّ
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
مسلك سواء لما أوحاه وأعلم الإدلاء وأراها
دِيناً
إعلاء عمّا هو محلّ الصراط ، أو معمول لعامل مطروح هو مدلول المسطور
قِيَماً
سادّا كامل سداد وهو مصدر لمدلول المدح أصله مع الواو أعلّ لإعلال عامله