شَيْئاً
ووحّدوه
وَ
اعلموا
بِالْوالِدَيْنِ
الوالد والأمّ
إِحْساناً
إعطاء وإكراما أسلكهما سلكا واحدا لما هو أهمّ ولمّا صار أمر الإكرام إحراما لطرحه أورده وسط المحارم وعدّه كأحدها
وَلا تَقْتُلُوا
وكاّس الأرواع
أَوْلادَكُمْ
وأدا
مِنْ إِمْلاقٍ
هول عسر وعدم
نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ
كرما
وَإِيَّاهُمْ
أولادكم ومصلح كلّ مملوك مولاه
وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ
الأسواء كالعهر وما هو داع له
ما
عملا
ظَهَرَ
سطع ولاح
مِنْها
وعلّمها أهل العالم
وَما بَطَنَ
ودمس ما علمه إلّا اللّه
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
إهلاكها
إِلَّا بِالْحَقِّ
كإهلاك أوس أو إهلاك مرء ردّ الإسلام وعدل وراء ما أسلم والعاهر المعهود وما سواه ممّا عدّ
ذلِكُمْ
المسطور
وَصَّاكُمْ
اللّه
بِهِ
وأمركم حرسه
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 151 ) لدرككم علوّه صدد اللّه .
وَلا تَقْرَبُوا
كلّكم
مالَ الْيَتِيمِ
هو ولد هلك والده وما وصل هو حدّ الحلم
إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
أصلح لحاله كحرس ماله وإكماله
حَتَّى يَبْلُغَ
الولد
أَشُدَّهُ
حدّ حلمه
وَأَوْفُوا
كمّلوا
الْكَيْلَ
الصواع والأمداد