قُلْ
لهم رسول اللّه
هَلُمَّ
أصله ها لمّ أو هل أمّ سواء لها الواحد وعدلاه
شُهَداءَكُمُ
العدول
الَّذِينَ يَشْهَدُونَ
عدلا
أَنَّ اللَّهَ
الحكم العدل
حَرَّمَ هذا
ما وهموه محرّما
فَإِنْ شَهِدُوا
لسداد دعواهم
فَلا تَشْهَدْ
محمّد ( ص )
مَعَهُمْ
وصر صادّا وعادلا ممّا أوردوا مصرّحا طلاحه وولعه لا مسلما لهم
وَلا تَتَّبِعْ
أصلا
أَهْواءَ
الطلاح
الَّذِينَ كَذَّبُوا
طلاحا
بِآياتِنا
دوالّ إرسالك وأعلام كمالك أورد الاسم المصرّح موردهم لإعلام ما هو داع لطوعهم الأهواء
وَ
لا أهواء الطّلاح
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِالْآخِرَةِ
المعاد للكلّ هم أهل العدول
وَهُمْ بِرَبِّهِمْ
آسرهم ومالكهم
يَعْدِلُونَ
( 150 ) هم علموا له معادلا وعدلا .
قُلْ
محمّد ( ص ) لهؤلاء الرهط
تَعالَوْا
هلمّوا واسمعوا
أَتْلُ
أدرس وأصرّح
ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ
ما حرّمه اللّه ، و « ما » للمصدر أو للموصول أو للسؤال
عَلَيْكُمْ
معمول حرّم
أَلَّا تُشْرِكُوا
أصلا
بِهِ
اللّه