تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
سَيَقُولُ
الملأ
الَّذِينَ أَشْرَكُوا
مع اللّه إلها سواه حال علمهم ولع حاله مع سوء مآلهم
لَوْ شاءَ اللَّهُ
الصلاح
ما أَشْرَكْنا
مع اللّه أحدا
وَلا
عدل
آباؤُنا
معه أحدا
وَلا حَرَّمْنا
أصلا
مِنْ
مؤكّد أورد لعموم الإعدام
شَيْءٍ
كحام وسواه ولولا روده ما حصل أمر ممّا مرّ وهو آمر وحاكم لكلّ ما صدر وردّهم اللّه وكلّم
كَذلِكَ
كما ولّعك هؤلاء العدّال
كَذَّبَ
الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
الرسل وردّوا ما أدّوه وأصرّوا
حَتَّى
حلّهم الإصر والحدّ
ذاقُوا
وطعموا
بَأْسَنا
وهلكوا
قُلْ
لهم
هَلْ عِنْدَكُمْ
رهط الأعماء
مِنْ عِلْمٍ
أمر معلوم دالّ لسداد دعواكم
فَتُخْرِجُوهُ
الأمر الدالّ ح
لَنا
ما الأمر كما هو موهومكم
إِنْ
ما
تَتَّبِعُونَ
أمرا
إِلَّا الظَّنَّ
الأمر الموهوم
وَإِنْ
ما
أَنْتُمْ إِلَّا
رهط
تَخْرُصُونَ
( 148 ) ولعا كاملا .
قُلْ
لهم لمّا علم حالكم وعلوكم
فَلِلَّهِ
الملك العدل
الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
أمد الكمال وحدّه أو وصل موردها السداد وصحّ دعواه ، وما لكم إلّا طوع أوامر اللّه وروادعه وما صحّ ادلاؤكم معه
فَلَوْ شاءَ
أراد اللّه صلاحكم وهداكم
لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
( 149 ) كلّكم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 274 | الشيخ أبو الفيض الناكوري