وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ
كلاهما
حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ
الهود
شُحُومَهُما
لا اللحم والدم أراد دسوم معدهما وكلاهما
إِلَّا ما
دسما
حَمَلَتْ ظُهُورُهُما
وملطهما
أَوِ
دسما ألماه وحمله
الْحَوايا
الأمعاء ، وورد هو معول حرّم ، وأو لمدلول الواو
أَوْ مَا
دسما
اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ
وهو دم موصول مع العصعص ومورود إلّا كلّه ممّا أحلّ اللّه
ذلِكَ
الإحرام وعدم إحلال الأطهار أو العدل
جَزَيْناهُمْ
رهط الهود
بِبَغْيِهِمْ
لحدلهم وطلاحهم والحاصل أحلّها اللّه لهم أوّلا ولمّا عصو حرّمها
وَإِنَّا لَصادِقُونَ
( 146 ) حال الإعلام والإرسال أو حال ما وعد وأوعد وهو مؤكّد للإعلام المسطور .
فَإِنْ كَذَّبُوكَ
محمّد ( ص ) وردّوا أوامرك وأحكامك
فَقُلْ
لهم اللّه
رَبُّكُمْ
إلهكم ومالككم
ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ
للكلّ لكم ولسواكم لما أهملكم وأمهلكم حالا
وَلا يُرَدُّ
أصلا
بَأْسُهُ
إصره وحدّه حال حلوله مع عموم كرمه ووسع رحمه
عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
( 147 ) عمّال السوء ، أو المراد هو واسع الرحم لأهل الطوع وكامل الإصر لأهل الطلاح .