قُلْ
لهم محمّد ( ص )
لا أَجِدُ
الحال
فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ
ما أوحاه اللّه عموما أو هو كلام اللّه لما حرّم كلام الرسول صلعم وعمله ما عداه ، أو المراد ممّا أعدّها لدماهم كما ساعده المحلّ طعاما
مُحَرَّماً
حرم أكله
عَلى طاعِمٍ
آكل
يَطْعَمُهُ
أكلا حلالا
إِلَّا أَنْ يَكُونَ
المطعوم المحرّم
مَيْتَةً
ممّا حرّمها اللّه
أَوْ دَماً مَسْفُوحاً
صلح لما سأل وما حرّم دم اللحم والطحال
أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ
ودمه
فَإِنَّهُ
لحمه أو هو
رِجْسٌ
حرام ركس لأكله الركس دواما
أَوْ فِسْقاً
هو موصول مع اللحم وما ورد وسطهما معلّل لا محلّ له
أُهِلَّ
حال سحطه
لِغَيْرِ
اسم
اللَّهِ بِهِ
وهم سحطوا لاسم دماهم
فَمَنِ اضْطُرَّ
دعاه العسر لأكل المحرّم أكله
غَيْرَ باغٍ
حادل لمعسر معادل
وَلا عادٍ
عادل حد الصلاح له طارح لإمداده وإسعاده ممّا أكل
فَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
العدل
غَفُورٌ
له ما أكل
رَحِيمٌ
( 145 ) لأكل المحرّم حال كمال عسره .
وَعَلَى
الملأ
الَّذِينَ هادُوا
صاروا هودا
حَرَّمْنا
عصر رسولهم إصرا لهم
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
مما سار وطار لحمه وما سواه عموما كالداعر والهالع