وَجَعَلُوا
أهل العدول
لِلَّهِ
الواحد الأحد
مِمَّا ذَرَأَ
أسر اللّه وأكمل
مِنَ الْحَرْثِ
والماكر
وَالْأَنْعامِ
كالدّواعر والكراع والعؤس
نَصِيباً
سهما ولدماهم سهما
فَقالُوا هذا
السّهم
لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ
ووهمهم الكدر وأعدّوه لأهل العسر والوراد هو أمصل وأوكس وأردأ
وَهذا
السّهم
لِشُرَكائِنا
للّه كما هو موهومهم وهو أكمل وأصلح ، ولو رأوا ما أعدّوا للّه أطهر حوّلوه لدماهم ولو رأوا ما لدماهم أصلح طرحوه لها ودّا لدماهم وهو مراد
فَما
سهم أطهر
كانَ
معدّ ومعدودا
لِشُرَكائِهِمْ
السّهماء للّه وهما
فَلا يَصِلُ
السّهم أصلا
إِلَى اللَّهِ
كما أرادوا
وَما كانَ
سهما أصلح
لِلَّهِ
معدوم المساهم
فَهُوَ
السّهم المعهود
يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ
السّهماء للّه الواحد الأحد كما هو ادّعاؤهم العاطل
ساءَ ما يَحْكُمُونَ
( 136 ) ساء الحكم حكمهم أو ساء حكما حكمهم .
وَكَذلِكَ
كما سوّل لهم ما مر
زَيَّنَ
سوّل ، ورووه معلوما
لِكَثِيرٍ مِنَ
الرهط
الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ
وأدا وسحطهم لدماهم وسوّل لهم