شُرَكاؤُهُمْ
أهل الإمداد لهم أو أهل الوساوس
لِيُرْدُوهُمْ
لإهلاكهم إطلاحا
وَلِيَلْبِسُوا
أهل الوساوس
عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ
لإعوارهم علما وإسلاما
وَلَوْ شاءَ
أراد
اللَّهُ ما فَعَلُوهُ
ما عمل أهل العدول ما سوّل لهم ، أو ما سوّل السهماء وأهل الوساوس ، أو المراد كلاهما والحاصل لو أراد اللّه صلاحهم لعصمهم
فَذَرْهُمْ
أهل العدول
وَما
للمصدر أو للموصول
يَفْتَرُونَ
( 137 ) دعهم محمّد ( ص ) مع ما همّ عملوه ، وهو الادّعاء العاطل والولع المصرّح .
وَ
هم
قالُوا هذِهِ
أسهم دماهم
أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ
حرام وهو مكسور الحاء
لا يَطْعَمُها
أحد
إِلَّا مَنْ نَشاءُ
إطعامه وهو مطاوع دماهم وسواه
بِزَعْمِهِمْ
ولا أصل لهم
وَ
هؤلاء الأسهم
أَنْعامٌ حُرِّمَتْ
إحراما
ظُهُورُها
للحمل وسواه كحوام
وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ
هؤلاء العدّال
اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا
حال السحط وهم أوردوا أسماء دماهم