لوكس أحلامهم
وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ
ممّا مرّ
افْتِراءً
وولعا وهو حال أو مصدر
عَلَى اللَّهِ
الحكم العدل وهم
قَدْ ضَلُّوا
عمّا هو سواء الصراط
وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
( 140 ) ما سلكوا مسلك هداه .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي أَنْشَأَ
أسر
جَنَّاتٍ
الكروم
مَعْرُوشاتٍ
لكرومها العمد والسمك لحملها
وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ
ما لها دعام وحوامل
وَ
أسر
النَّخْلَ
صروعا وأطوارا
وَالزَّرْعَ
كما كر السمراء وسواه
مُخْتَلِفاً
صورا وطعوما ، وهو حال
أُكُلُهُ
حمل كلّ واحد
وَ
أسر
الزَّيْتُونَ وَ
أسر
الرُّمَّانَ مُتَشابِهاً
صورهما وطعومهما
وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ
طعماهما
كُلُوا
أكلا حلالا طاهرا
مِنْ ثَمَرِهِ
حمل كلّ واحد
إِذا أَثْمَرَ
وما أدرك وهو أوّل حاله وعصر اطلاعه الحمل
وَآتُوا
أعطوا لأهل العسر
حَقَّهُ
الحمل كما أمركم اللّه
يَوْمَ حَصادِهِ
وما صلح لكم الإكراء والإمهال ، ورووا حصاده مكسور الحاء
وَلا تُسْرِفُوا
وهو إعطاؤكم كلّه وإهمالكم أهلا وأولادا
إِنَّهُ
اللّه العدل
لا يُحِبُّ
الرهط
الْمُسْرِفِينَ
( 141 ) أهل