تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
لكمال الطّول ( من بعد ) إهلاك ( كم )
ما يَشاءُ
رهطا مطاوعا
كَما أَنْشَأَكُمْ
أسركم اللّه وصوّركم
مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ
أولاد رهط
آخَرِينَ
( 133 ) أهلكم وأمدّكم إكراما ورحما لكم .
إِنَّ ما
ما موصول
تُوعَدُونَ
أهل العدول معادا أو إحصاء للأعمال
لَآتٍ
لوارد مآلا لا محال
وَما أَنْتُمْ
أصلا
بِمُعْجِزِينَ
( 134 ) إلهكم هو ردّ لكلامهم كلّ أحد هلك لراح ولا عود له أصلا .
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
يا قَوْمِ اعْمَلُوا
حالا
عَلى مَكانَتِكُمْ
كمال الوّكم أو حالكم ومحلّكم ، وهو مصدر والأمر مهدّد أوعدهم اللّه ، والحاصل اعصوا وطّادا
إِنِّي عامِلٌ
واطدا إسلاما حامل لآصاركم
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
معادا
مَنْ
كلّ أحد
تَكُونُ لَهُ
لصوالح أعماله
عاقِبَةُ الدَّارِ
صلاح المعاد والأمد المحمود وهو أكمل مسلك ومعلم لسداد المحوّل
إِنَّهُ
الأمر
لا يُفْلِحُ
الرّهط
الظَّالِمُونَ
( 135 ) أهل الصّدّ والعدول وما لهم صلاح المال .