المعاد
أَنَّهُمْ كانُوا
دار الأعمال
كافِرِينَ
( 130 ) للرسل وعدلوا الإسلام ، لام اللّه لهم لسوء دركهم ووكس روعهم لما مكرهم العمر الماصل والآمال اللّواء لا دوام لها وطرحوا المعاد رأسا ، والأمر
ذلِكَ
إرسال الرسل
أَنْ
للمصدر أو مطروح الاسم
لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ
الملك العدل
مُهْلِكَ الْقُرى
وما صحّ له إهلاكها وهو معلّل للحكم ، والحاصل صحّ الأمر كما ورد لعدم إهلاك إلهك أمصارهم
بِظُلْمٍ
صدّروه وعملوه
وَ
الحال
أَهْلُها غافِلُونَ
( 131 ) ما أرسل لهم رسول هداهم صراط السداد وعلّمهم مسلك الصلاح .
وَلِكُلٍّ
كلّ عمّال
دَرَجاتٌ
محالّ وموارد ومراهص
مِمَّا عَمِلُوا
أطاعوا أو عصوا
وَما رَبُّكَ
محمّد ( ص )
بِغافِلٍ
ساه
عَمَّا
للمصدر
يَعْمَلُونَ
( 132 ) صوالح الأعمال وطوالحها .
وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ
عمّا عملوا
ذُو الرَّحْمَةِ
عموما لما أمرهم أحكام الإسلام وردعهم عمّا عصوا إكمالا لهم وأمهلهم مع الماصر كرما ورحما
إِنْ يَشَأْ
وصلح الأمر
يُذْهِبْكُمْ
أهلككم أهل الطّلاح والحدل
وَيَسْتَخْلِفْ