حَكِيمٌ
مطّلع للأسرار
عَلِيمٌ
( 128 ) عالم للأعمال والأحوال .
وَكَذلِكَ
كما مرّ
نُوَلِّي
أسلط
بَعْضَ
الرهط
الظَّالِمِينَ بَعْضاً
آحادهم آحادا إطلاحا
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
( 129 ) لعدولهم وطوالح أعمالهم .
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
اعلموا وصرّحوا وهو كلام اللّه معهم معادا مهدّدا لهم
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ
أما أرسل لكم
رُسُلٌ مِنْكُمْ
كلّكم وصحّ رسل ولد آدم ، وأمّا رسلهم أطهارهم وهم ملأ سمعوا كلام الرسل وأوصلوه رهطهم
يَقُصُّونَ
درسا
عَلَيْكُمْ
لإصلاحكم
آياتِي
طروسا أرسلها اللّه
وَيُنْذِرُونَكُمْ
مهوّلوكم
لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
وهو المعاد وهم
قالُوا
حوارا للّه
شَهِدْنا
كلّا
عَلى أَنْفُسِنا
صدّا وعدولا وإصرارا
وَ
الحال
غَرَّتْهُمُ
أهل الصدود
الْحَياةُ الدُّنْيا
العمر الماصل ومروا المعاد وأهملوا السداد وهو الإسلام
وَشَهِدُوا
كلّهم
عَلى أَنْفُسِهِمْ
لمّا سطع الأمر ولاح