تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
الراحم
وَهُوَ
لا سواه
وَلِيُّهُمْ
وادّهم ومودودهم أو ممدّهم ومسعدهم
بِما
للمصدر
كانُوا يَعْمَلُونَ
( 127 ) لأعمالهم الصوالح أو المراد هو وال لأمورهم وموصل لمحصول أعمالهم .
وَ
ادّكر محمّد
يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ
أهل الصلاح والطلاح
جَمِيعاً
كلّهم وأكلّمهم
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ
رهط الوساوس
قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ
اطلاحا
مِنَ الْإِنْسِ
وهم صاروا طوّاعا لكم لمكركم
وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ
أودّاء أهل الوسواس
مِنَ الْإِنْسِ
اللاء أطاعوهم وصاروا موارد وساوسهم
رَبَّنَا
اللهم
اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ
وأوصل العود أحد أحدا ، أمّا وصول العود لولد آدم لما دلّهم أهل الوساوس للأهواء وما هو داع لها ولّوهم علاها ، وأمّا وصول العود له لرهط الوسواس لما أطاعهم ولد آدم وساعدوهم وحصّلوا مرادهم وسلكوا مسالكهم المهالك
وَبَلَغْنا أَجَلَنَا
الموعود وهو السام أو المعاد
الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا
وصار معهودا معدّا
قالَ
اللّه
النَّارُ مَثْواكُمْ
محلكم ومركدكم
خالِدِينَ فِيها
دواما وهو حال
إِلَّا ما
حالا
شاءَ اللَّهُ
أراد اللّه وأمهلكم وهو عصر أمام ورودهم الساعور
إِنَّ
اللّه
رَبَّكَ