تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
لا واسعا
حَرَجاً
عسرا ما ورده الإسلام ، وهو مصدر ، ورووه مكسور الرّاء وح هو اسم
كَأَنَّما يَصَّعَّدُ
رام مصعدا
فِي السَّماءِ
ووهم ما المسلك له إلّا السماء وصار العالم مملوّا
كَذلِكَ
كما مرّ
يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ
الوسواس الركس المارد مسلّطا أو الإصر والألم والعوار معادا أو الطرد حالا
عَلَى
الملأ
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
( 125 ) حصل عدم إسلامهم وراء ما سطع لهم سداد الأمر .
وَهذا
الإسلام مع أحكامه
صِراطُ رَبِّكَ
مسلك وصول إلهك
مُسْتَقِيماً
عادلا مطردا ، وهو حال مؤكّد
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ
كلام اللّه المرسل وأوامره وروادعه
لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
( 126 ) لادّكار صوالح الأرهاط .
لَهُمْ
لهؤلاء الأرهاط
دارُ السَّلامِ
دار اللّه أو دار سلّمها اللّه عمّا كدر وكره أو سلّم أهلها أحدهم أحدا روحا وسرورا وهو دعاء لهم وهم ركّادها