تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وَإِذا جاءَتْهُمْ
الرؤساء
آيَةٌ
علم لسداد رسول اللّه وإسلامكم
قالُوا
صدودا ولددا
لَنْ نُؤْمِنَ
عمدا أصلا
حَتَّى نُؤْتى
أعلاما وأدلّاء
مِثْلَ ما
إعلام
أُوتِيَ
إعطاء
رُسُلُ اللَّهِ
وهو الألوك والطرس والملك
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
وهو أعلم للمحلّ الصالح للألوك ، وهؤلاء ما هم أهلا لها وهم سمدوا لوسع أحوالهم وعدّ أموالهم وطول أعمارهم وكلّها ما صلح للألوك
سَيُصِيبُ
الملأ
الَّذِينَ أَجْرَمُوا
عصوا وما أطاعوا أوامر اللّه وأحكامه
صَغارٌ
عار وعوار
عِنْدَ اللَّهِ
معادا
وَعَذابٌ شَدِيدٌ
إصر عسر حالا ومآلا
بِما
للمصدر
كانُوا يَمْكُرُونَ
( 124 ) لدوام مكرهم مدد العمر .
فَمَنْ
كلّ أحد
يُرِدِ اللَّهُ
عطاء
أَنْ يَهْدِيَهُ
هداه
يَشْرَحْ صَدْرَهُ
روعه وروحه
لِلْإِسْلامِ
طوعا وروما وصار سرّه موسّعا
وَمَنْ يُرِدْ
اللّه طردا وردّا
أَنْ يُضِلَّهُ
عدم هداه
يَجْعَلْ صَدْرَهُ
روعه
ضَيِّقاً