فِي النَّاسِ
مسالك الصلاح والسداد
كَمَنْ
مرء
مَثَلُهُ
حاله هام
فِي الظُّلُماتِ
ومراحلها
لَيْسَ
المرء
بِخارِجٍ مِنْها
الطرمساء ، وهو حال وهو إعلاء حال مرء طالح ما عاد عمّا طلح وما هاد والأوّل حال طالح أصلحه اللّه وهاد عمّا ساء والحاصل ما هما سواء حالا
كَذلِكَ
كما سوّل للمسلم إسلامه
زُيِّنَ
سوّل
لِلْكافِرِينَ
أهل العدول
ما
للمصدر
كانُوا يَعْمَلُونَ
( 122 ) أعمالهم السوء والمسوّل هو اللّه .
وَكَذلِكَ
كما صار رؤساء أمّ رحم كمّل أهل الآصار لمكرهم وصدّهم
جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ
ومصر
أَكابِرَ
ورووا موحّدا
مُجْرِمِيها
رؤساء طلّاحها معلّله
لِيَمْكُرُوا
الرؤساء
فِيها
لما سلّطوا رأس كلّ صراط رهطا هاروا رسول اللّه ودعوه ساحرا والعا ، أورد الرؤساء لما لهم علوّ وسمود هو دعاهم للمكر والعدول
وَ
هم
ما يَمْكُرُونَ
مع أحد
إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ
لعود مكرهم لهم
وَ
هم
ما يَشْعُرُونَ
( 123 ) لعود المكر وسرّ الأمر وهو كلام مسلّ لرسول اللّه صلعم وواعد له الإسعاد .