تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
إِنَّ
لملأ
الَّذِينَ
هم
يَكْسِبُونَ
طلاحا
الْإِثْمِ
سرّا وحسّا
سَيُجْزَوْنَ
معادا
بِما
إصر
كانُوا
هم
يَقْتَرِفُونَ
( 120 ) حالا وهو الكدّ والعسم .
وَلا تَأْكُلُوا
أهل الإسلام
مِمَّا
مسحوط
لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
عمدا كما دعوا أسماء دماهم حال السحط ، أو المراد طرح المسلم الموحّد اسم اللّه عمدا حال السحط
وَإِنَّهُ
معاده ما والمراد أكله أو معاده الأكل
لَفِسْقٌ
إصر لما أهلّ لاسم ما سواه
وَإِنَّ
رهط
الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ
أراد وساوسهم
إِلى أَوْلِيائِهِمْ
وهم أهل الطلاح كلّهم
لِيُجادِلُوكُمْ
أهل الإسلام وهو ما هو عملكم حلال وما هو عمل اللّه حرام
وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ
حصل لكم طوع أهل الطلاح لإحلال ما حرّم
إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
( 121 ) لما هم ما وحّدوا اللّه ومطاوعهم مسلكا ما هو موحّد .
أَ وَ
للسؤال ، و « الواو » للوصل
مَنْ كانَ مَيْتاً
طالحا
فَأَحْيَيْناهُ
هداه اللّه وصار صالحا
وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً
علما وإسلاما
يَمْشِي بِهِ
لمعه