والحاصل هو عالم أسرار أهل الطلاح والصلاح وعامل ما وعد وأوعد معادا .
فَكُلُوا
أهل الإسلام
مِمَّا
مسحوط
ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
حال السحط ، أو حال إرسال السهم ، أو المعلّم للمصطاد لا ممّا سحط مع اسم سواه ، أو المراد كلّ المطعوم عموما
إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ
دوالّ الحلال والحرام
مُؤْمِنِينَ
( 118 ) كما هو مدلولها .
وَما
الحاصل
لَكُمْ
وما رادعكم
أَلَّا تَأْكُلُوا
مأكولا
مِمَّا
مسحوط
ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
أراد أهل الإسلام ، وهو مؤكّد للكلام الأوّل ، أو أراد الطلاح ومدلوله وحلال لكم كلوه
وَ
الحال
قَدْ فَصَّلَ
صرّح اللّه وعدّ
لَكُمْ ما
مأكولا
حَرَّمَ
اللّه أكله
عَلَيْكُمْ
ممّا أحلّ أكله كما مرّ
إِلَّا مَا
مأكولا
اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
أكله ممّا حرّم لكم ، وهو ح حلال لكم
وَإِنَّ
رهطا
كَثِيراً
لسوء دركهم
لَيُضِلُّونَ
أرهاطا لما حرّموا ما حلّله اللّه ، وحلّلوا ما حرّمه اللّه
بِأَهْوائِهِمْ
آمالهم وأوهامهم
بِغَيْرِ عِلْمٍ
دالّ
إِنَّ رَبَّكَ
العلّام العدل
هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
( 119 ) أهل العداء والعدول ممّا أحلّه اللّه وحرّمه .
وَذَرُوا
دعوا
ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ
كلّ آصار ومعاص حسّا وسرّا