صِدْقاً
وسدادا
وَعَدْلًا
كما هو الصلاح ، وهو حال كالأوّل
لا مُبَدِّلَ
لا أحد محوّل
لِكَلِماتِهِ
اللّه دالّا ومدلولا كما حوّل طرس الهود ، أو المراد لا رسول ولا طرس محوّلا لها
وَهُوَ
اللّه
السَّمِيعُ
لكلام المطاوع
الْعَلِيمُ
( 115 ) لإصرار المصرّ .
وَإِنْ تُطِعْ
لو حصل طوعك محمّد ( ص )
أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ
وهم الطّلاح عموما أو طلّاح أمّ الرحم وكلّ أحد صار مطاوعا لك
يُضِلُّوكَ
إطلاحا
عَنْ سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
لما هم مطاوعو الأهواء
إِنْ
ما
يَتَّبِعُونَ
أهل الطلاح
إِلَّا الظَّنَّ
الوهم الكدر لا العلم اللامع وهو وهمهم لمسلك الولّاد سدادا
وَإِنْ
ما
هُمْ
الطّلاح
إِلَّا يَخْرُصُونَ
( 116 ) الوهم الكدر العلم اللامع وهو وهمهم لمسلك ولعا ولا سدادا لكلامهم ، وهو ادّعاؤهم الولد للّه وطوع دماهم محصّلا لودّ اللّه وإحرامهم الحلال وإحلالهم الحرام .
إِنَّ رَبَّكَ
وإلهك
هُوَ
لا سواه
أَعْلَمُ
سطوا وكمالا
مَنْ
كلّ أحد وهو موصول أو للسؤال وح محكوم محموله
يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ
صراطه السواء
وَهُوَ
اللّه
أَعْلَمُ
علّام
بِالْمُهْتَدِينَ
( 117 ) سلّاك مسالك هداه