تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وَلِتَصْغى
مكسور اللّام معلّلا لما أوحاه الأعداء وموصولا مع المعلّل الأوّل ، وورد اللّام لام الأمد أو لام العهد أو لام الأمر وهو العدول
إِلَيْهِ
الكلام المموّه
أَفْئِدَةُ
أرواع الملأ
الَّذِينَ
هم
لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِالْآخِرَةِ
المعاد
وَلِيَرْضَوْهُ
الكلام الموسوس ودادا
وَلِيَقْتَرِفُوا
وهو الكدّ والكدح
ما
عمل سوء
هُمْ مُقْتَرِفُونَ
( 113 ) مداوموه . سلهم رسول اللّه
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ
سواه وهو معمول
أَبْتَغِي
أروم
حَكَماً
حاكما عدلا لإعلاء السداد ، وهو حال
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي أَنْزَلَ
أرسل
إِلَيْكُمُ الْكِتابَ
كلام اللّه
مُفَصَّلًا
مصرّحا مسدّدا مكمّلا للسداد والصلاح وهو حال
وَ
الملأ
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
ك « ولد سلام » ورهطه وهو طرس الهود
يَعْلَمُونَ
علما كاملا
أَنَّهُ
كلام اللّه
مُنَزَّلٌ
مرسل لك محمّد ( ص )
مِنْ رَبِّكَ
إعلاء لك وإصلاحا لرهطك
بِالْحَقِّ
والسداد
فَلا تَكُونَنَّ
محمّد ( ص )
مِنْ
الملأ
الْمُمْتَرِينَ
( 114 ) أهل الإعوار وهم علموا إرساله وسداده ورد الكلام مع كلّ أحد .
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
ممّا وعد وأوعد وحرّم وحلّل والمراد كلام اللّه