تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الإعلام لهم كما سألوا لأسلموا
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
أرادهم ما أسلموا حالا ما إلّا حال ما أراد اللّه إسلامهم
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
أهل الإسلام
يَجْهَلُونَ
( 111 ) عدم إسلامهم ولو رأوا ما سألوا .
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ
ورسول
عَدُوًّا
كما صار لك أهل العدول أعداء صاروا لكلّ رسول أعداء لحكمه ومصالحه
شَياطِينَ الْإِنْسِ
أودّاء السوء
وَالْجِنِّ
ملأ الوسواس المار
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ
موهم وموسوس آحادهم آحادا
زُخْرُفَ الْقَوْلِ
الكلام المموّه
غُرُوراً
للمكر أو هو مصدر حلّ محلّ الحال
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ
لو أراد اللّه إسلامهم
ما فَعَلُوهُ
ما صاروا أعداء للرسل وما عدوهم وما علّمهم الموسوس المطرود
فَذَرْهُمْ
الأعداء
وَما يَفْتَرُونَ
( 112 ) دعهم رسول اللّه مع ولعهم وورههم ممّا سوّل لهم ، وهو حكم ورد أوّل الأمر وأمام العماس .