تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وَنُقَلِّبُ
أحوّل
أَفْئِدَتَهُمْ
أرواعهم عمّا هو الطوع والسداد وعمد دركهم
وَ
أعطّل
أَبْصارَهُمْ
عمّا رأوا صوالح الأمور لما وردهم الأعلام اللواء راموها
كَما لَمْ يُؤْمِنُوا
ما أسلموا
بِهِ
ما أرسل لهم
أَوَّلَ مَرَّةٍ
كصدع العوس طالع السماء الأوّل
وَنَذَرُهُمْ
أدعهم وأطرحهم
فِي
مهالك
طُغْيانِهِمْ
عدم سواء سلوكهم
يَعْمَهُونَ
( 110 ) هوّاما .
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا
إرسالا
إِلَيْهِمُ
أعداء الإسلام
الْمَلائِكَةَ
ورأوهم حسّا كما راموا
وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى
صراحا أراد ولّادهم الهلّاك كما سألوا
وَحَشَرْنا
لمّا
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الأعداء
كُلَّ شَيْءٍ
أسر
قُبُلًا
رهطا رهطا لإعلاء أوامر اللّه وأحكام رسوله
ما كانُوا
أصلا
لِيُؤْمِنُوا
للّه ورسوله لما سطر لهم عدم الإسلام أوّلا ، وهو حوار لكلام أهل الإسلام لعلّه لو أرسل