تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وراصدا لأحوالهم
وَما أَنْتَ
رسول اللّه
عَلَيْهِمْ
هؤلاء العدّال
بِوَكِيلٍ
( 107 ) مسلّط . ولمّا أسمع أهل الإسلام دماهم ، حدّ اللّه وأرسل
وَلا تَسُبُّوا
دماهم وسهماؤهم
الَّذِينَ
هم
يَدْعُونَ
لهم طوعا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
فَيَسُبُّوا
أهل العدول وهو حوار الردع
اللَّهَ عَدْواً
عداء وحدلا ، ورووه عدوّا
بِغَيْرِ عِلْمٍ
عدم درك للّه
كَذلِكَ
كما مرّ
زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ
رهط
عَمَلَهُمْ
صالحا أو طالحا
ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ
مولاهم
مَرْجِعُهُمْ
معادهم
فَيُنَبِّئُهُمْ
أمد لأمر
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 108 ) ما عملوا دار الأعمال .
وَأَقْسَمُوا
عهدوا
بِاللَّهِ
الملك العلّام
جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
أوكد عهودهم ، وهو مصدر حلّ محلّ الحال ، واللّه
لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ
كما راموها
لَيُؤْمِنُنَّ بِها
وصاروا أهل الإسلام
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنَّمَا الْآياتُ
دوالّ علوّه وكلم سمّوه كلّها
عِنْدَ اللَّهِ
وهو مرسلها كما أراد ولا أعلم إلّا الإعلام وما الإرسال إلا له
وَما
للسؤال
يُشْعِرُكُمْ
أهل الإسلام ممّا أصدر الأعداء أو أهل العدول
أَنَّها
لعلّها ، ورووا مكسور الأوّل ، ورووا لعلها محلّها
إِذا جاءَتْ
سطوعا
لا يُؤْمِنُونَ
( 109 ) والحاصل أعلم عدم إسلامهم حال سطوع الدوالّ وورود الأعلام ولا علم لكم مآل أحوالهم .