تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
فَعَلَيْها
إصرها وألمها وئاما
وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
( 104 ) أحرس أعمالكم وأعصم أحوالكم ، وما الأمر إلّا الإعلام لا سواه والحارس هو اللّه .
وَكَذلِكَ
كما مرّ
نُصَرِّفُ
أحوّل وأورد
الْآياتِ
ممّا وعد وأوعد لإصلاحكم
وَلِيَقُولُوا
الطّلاح أمد الأمر
دَرَسْتَ
طروس أهل الطرس وهم مدرّسوك ومعلّموك ، ورووه درس والمراد درس محمّد ( ص )
وَلِنُبَيِّنَهُ
كلام اللّه أو معاده المصدر وأعلّمه
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 105 ) السداد والولع .
اتَّبِعْ
أطع واعمل
ما
كلاما
أُوحِيَ
أرسل
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
مِنْ رَبِّكَ
لإعلاء أمرك وصلاح رهطك
لا إِلهَ
لا مألوه أصلا
إِلَّا هُوَ
اللّه الواحد الأحد ، وهو حال مؤكّد
وَأَعْرِضْ
اعدل وولّ
عَنِ
الرهط
الْمُشْرِكِينَ
( 106 ) كلّهم حالا أمام ورود أمر العماس معهم .
وَلَوْ شاءَ
أراد
اللَّهُ
إسلامهم
ما أَشْرَكُوا
ووحّدوه
وَما جَعَلْناكَ
محمّد ( ص )
عَلَيْهِمْ
أهل العدول
حَفِيظاً
حارسا لأعمالهم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 251 | الشيخ أبو الفيض الناكوري