ذلِكُمُ
المحمود
اللَّهُ رَبُّكُمْ
ومولاكم
لا إِلهَ
مألوه واطد
إِلَّا هُوَ
اللّه الواحد الأحد
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
عموما
فَاعْبُدُوهُ
وحدّوه وطاوعوه لا سواه ممّا هو مأسوره
وَهُوَ
اللّه
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
مع كمال علوّه وسطوع أمره
وَكِيلٌ
( 102 ) مالك للكلّ حارس وراصد للأعمال .
لا تُدْرِكُهُ
اللّه
الْأَبْصارُ
إدراكه محال لعدم حدوده ولكلّ مدرك محاط حدود ، أو الإدراك هو الإحساس والمراد إعدام العموم لا عموم الإعدام ، أو اللام للعهد والمعهود أهل عدول مرّ أحوالهم
وَهُوَ
اللّه لكمال إدراكه
يُدْرِكُ الْأَبْصارَ
وأعمالها عموما لما أحاط علمه لها كلّما
وَهُوَ
اللّه
اللَّطِيفُ
عالم الأسرار وموصل العطاء
الْخَبِيرُ
( 103 ) المطّلع العلّام وهو لمّ لعدم إدراكها للّه ولإدراكه لها ولاء .
قَدْ جاءَكُمْ
وردكم
بَصائِرُ
لوامع الروح والمراد كلام اللّه المرسل
مِنْ رَبِّكُمْ
مولاكم لإصلاحكم
فَمَنْ
كلّ أحد
أَبْصَرَ
أدركها وأسلم
فَلِنَفْسِهِ
عمل وعوده لها
وَمَنْ عَمِيَ
ما أدرك وما أسلم وصدّ عمّا أمر