وَجَعَلُوا
أهل العدول
لِلَّهِ
الواحد الأحد الصمد
شُرَكاءَ
سهماء
الْجِنَّ
الأملاك لما وهموا هم أولاد اللّه ، أو المراد أولاد المارد المطرود لما أطاعوهم كما أطاعوا اللّه أو ألهوا دماهم لما سولوهم ، ورووه مكسورا
وَ
الحال
خَلَقَهُمْ
اللّه طرّا لطوعه
وَ
هم
خَرَقُوا
ورهوا ودعّوا ولعا
لَهُ
للّه
بَنِينَ
كرهط روح اللّه ادّعوه ولد اللّه
وَبَناتٍ
كرهط وهموا الأملاك أولاد اللّه
بِغَيْرِ عِلْمٍ
لسداد ما ادّعوه أو ولعه ، وهو حال أو مصدر
سُبْحانَهُ وَتَعالى
علوّا
عَمَّا
مساهم وولد
يَصِفُونَ
( 100 ) ادّعاء ووهما .
واللّه
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
مصورهما
أَنَّى
للمحلّ أو الحال
يَكُونُ لَهُ
للّه
وَلَدٌ
مولود
وَ
الحال
لَمْ تَكُنْ لَهُ
للّه
صاحِبَةٌ
عرس أهل لولود الأولاد
وَ
اللّه
خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
عموما
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 101 ) أحاط علمه الكلّ .