فَأَخْرَجْنا بِهِ
الماء
نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ
طرّ كلّ صرع مرعرع وهو صرع واحد
فَأَخْرَجْنا مِنْهُ
الماء أو الطرّ كلاء
خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا
حملا
مُتَراكِباً
ركاما
وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها
وهو أوّل ما طلع
قِنْوانٌ
مكسور الأوّل وهو حمل آمر
دانِيَةٌ
سهل عطوها لإحمامها لإصر حملها
وَجَنَّاتٍ
محالّ دوح وأوراد ، ورووا مطروح المحمول وهو « لكم »
مِنْ أَعْنابٍ
أحمال الكروم والمراد الكروم
وَالزَّيْتُونَ
دوحه
وَالرُّمَّانَ
دوحه
مُشْتَبِهاً
آحادها آحادا ، وهو حال
وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ
أحدهما أحدا طعوما وصورا
انْظُرُوا
أحسّوا وأدركوا
إِلى ثَمَرِهِ
حمل كلّ واحد ممّا مرّ
إِذا أَثْمَرَ
طلع حمله ولا عود
وَ
حال
يَنْعِهِ
إدراكه وكماله وحوله حلوا وهو مصدر أصلا
إِنَّ فِي ذلِكُمْ
المسطور كلّه
لَآياتٍ
دوالّ وأعلاما لوحود اللّه وطوله
لِقَوْمٍ
رهط
يُؤْمِنُونَ
( 99 ) أهل الإسلام .