تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ
السعود أسرها وصوّرها لمصالحكم
لِتَهْتَدُوا بِها
لسلوككم سواء الصراط وهو أحد المصالح
فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ
معاسر المهمة ودمس المسالك للرمال
وَالْبَحْرِ
وسلوكه أعسر وأهول والسعود مدار سلوكهما
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ
دوالّ الطول وأعلام الإلّ
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 97 ) مدلولها وأسرارها .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي أَنْشَأَكُمْ
أسركم وولدكم
مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
أراد آدم
فَمُسْتَقَرٌّ
لكم وهو الرحم أو المرمس أو الرمكاء
وَمُسْتَوْدَعٌ
محلّ أردعكم اللّه وهو محلّ ماء الوالد أو عالم الأمر أو العكس
قَدْ فَصَّلْنَا
إعلاما
الْآياتِ
إعلام كمال ألوّه وأدلّاء سطوعه
لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
( 98 ) حكمها ومصالحها .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي أَنْزَلَ
أمطر
مِنَ السَّماءِ
العلوّ
ماءً
مطرا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 247 | الشيخ أبو الفيض الناكوري