إمطار الحصا ، أو ورود الإصر المؤلم لهم
إِنِ
ما
الْحُكْمُ
والأمر
إِلَّا لِلَّهِ
وهو مالك الأمور كلّها حالا ومآلا إسراعا وإمهالا
يَقُصُّ
اللّه
الْحَقَّ
ما هو السداد
وَهُوَ
اللّه الحكم العدل
خَيْرُ الْفاصِلِينَ
( 57 ) للسداد والولع .
قُلْ
لهم
لَوْ أَنَّ
لو حصل
عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
وهو مرومكم السوء والإصر
لَقُضِيَ الْأَمْرُ
حسم الحكم
بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
وهو إهلاككم مسرعا
وَاللَّهُ
الملك العلّام
أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ
( 58 ) الطّلاح وأحوالهم وعصر إهلاكهم ولا إسراع له لحكم ومصالح .
وَعِنْدَهُ
اللّه
مَفاتِحُ الْغَيْبِ
معالم العلوم والأسرار كلّها
لا يَعْلَمُها
أحد
إِلَّا هُوَ
اللّه كحال الأرحام وهطل الأمطار وأمد الأعمار وسرّ الأعمال وورد المعاد
وَ
هو
يَعْلَمُ
كلّ
ما فِي الْبَرِّ
كالكلاء والهوامّ
وَالْبَحْرِ
كالسماك واللال ، أو هما عالم الحسّ وعالم السرّ
وَما
للإعدام
تَسْقُطُ مِنْ
مؤكّد أورد لعموم الإعدام
وَرَقَةٍ
عموما
إِلَّا يَعْلَمُها
اللّه