تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
والعدم وإحصاء أعمالهم وسؤال إسلامهم وطردهم طمعا لإسلام الرؤساء
مِنْ شَيْءٍ
أمر لعلّ إسلامهم أكمل صدد اللّه ، وأصلحوا ممّا هو إسلام هؤلاء الرؤساء لو أسلموا وما لسم علاك اطلاع أسرارهم وودّهم لك لما سلكوا مسلك أهل الورع حسّا ، ولو صار صدرهم كدرا كما وهمه أهل العدول ووصموا إسلامهم حسدا وعداء
وَما
لسم
مِنْ حِسابِكَ
محمّد ( ص )
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الأعاسر
مِنْ شَيْءٍ
وهو عكس الأوّل ، والحاصل لا أحمّلك أحمالهم ولا هم حمّال أحمالك
فَتَطْرُدَهُمْ
وما صلح لك طردهم وهو حوار « ما »
فَتَكُونَ
رسول اللّه
مِنْ
الرهط
الظَّالِمِينَ
( 52 ) أهل الحدل والعدو وهو حوار الردع أو موصول مع حوار « ما » . ولمّا ورد الملك وأوردها دعاهم رسول اللّه وسلّاهم وودّهم
وَكَذلِكَ
كما مرّ
فَتَنَّا بَعْضَهُمْ
محّص الرؤساء وأولو الأموال وأهل الوسع
بِبَعْضٍ
أهل العسر
لِيَقُولُوا
الرؤساء وأولو الأموال ، و « اللّام » لام الأمد