وَكَذلِكَ
كما مرّ وسطر
نُفَصِّلُ الْآياتِ
كلاما كلاما ، وأعدّ أعمال أهل الصلاح والطلاح وأحوالهم ومعاد أمرهم لإعلاء أمر السداد
وَلِتَسْتَبِينَ
ساطعا كمال السطوع
سَبِيلُ
الرهط
الْمُجْرِمِينَ
( 55 ) أهل الطلاح ومسلكهم المهلك .
والأعداء لمّا دعوا رسول اللّه صلعم لما دعوا ، أرسل اللّه
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنِّي نُهِيتُ
ردعا وصار محرّما
أَنْ أَعْبُدَ
أطاوع المأله
الَّذِينَ تَدْعُونَ
لهم طوعا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
قُلْ
لهم
لا أَتَّبِعُ
لا أطاوع ولا اله
أَهْواءَكُمْ
آمالكم وأطواركم ، وهو مؤكّد لحسم أطماعهم ومصرّح لما هو داع للردع
قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً
لو أطاعكم وأسلك صراطكم
وَما أَنَا مِنَ
الملأ
الْمُهْتَدِينَ
( 56 ) سلّاك مراحل هداه والمراد الرسل .
قُلْ
لهم
إِنِّي
واطد
عَلى بَيِّنَةٍ
علم دالّ ساطع عموما ، أو هو كلام اللّه المرسل
مِنْ
اللّه
رَبِّي
ودرك هداه وهو المألوه ولا مصمد سواه
وَكَذَّبْتُمْ
أهل العدول
بِهِ
اللّه لعطوكم مساهما له أو الدالّ الساطع للأعداء
ما
للإعدام
عِنْدِي ما
إصر مهلك وأمر مصطلم
تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
أرادوا