الأمواه
تَدْعُونَهُ
دعاء موصلا للمرام وهو حال
تَضَرُّعاً
وإعلاء ، وهو مصدر حلّ محلّ الحال
وَخُفْيَةً
سرّا ، ورووا مكسور الأوّل ، وكلامهم
لَئِنْ أَنْجانا
اللّه كرما ، اللام ممهّد للعهد
مِنْ هذِهِ
المعاسر
لَنَكُونَنَّ مِنَ
الملأ
الشَّاكِرِينَ
( 63 ) للّه والحمّاد للإله .
قُلِ
لهم
اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها
المعاسر الأعاسر
وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ
همّ وكمد سواها
ثُمَّ
لمّا حصل لكم الوسع
أَنْتُمْ
ملأ الأعداء
تُشْرِكُونَ
( 64 ) عوّاد ممّا عهد .
قُلْ
لهم رسول اللّه
هُوَ
اللّه
الْقادِرُ
كامل الطول
عَلى أَنْ يَبْعَثَ
الإرسال
عَلَيْكُمْ عَذاباً
مهلكا لكم
مِنْ فَوْقِكُمْ
كما أمطر الحصا ، وأهلك رهط « لوط » ، أو أكالمكم وحكامكم السوء
أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ
كما أهلك ملك مصر وسط الطّم ، أو المراد مطاوعكم كالمملوك السوء
أَوْ يَلْبِسَكُمْ
اللّه
شِيَعاً
رهطا رهطا أعداء لهم أهواء وكلّهم سرّاع لملاحهم العماس كلّ واحد معاد لسواه ، والمراد كمال العداء
وَيُذِيقَ
اللّه
بَعْضَكُمْ
رهطكم
بَأْسَ بَعْضٍ
عسر رهط ، أو المراد طعوم الصوارم وعلس سمومها