تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
أَ هؤُلاءِ
أهل العسر
مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
أعطاهم الآلاء وأصلح أحوالهم
مِنْ بَيْنِنا
وكمّلهم إسلاما
أَ لَيْسَ اللَّهُ
عالم الأسرار
بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ
( 53 ) له ، والحاصل اللّه أحاط الصلحاء والحمّاد علما .
وَإِذا
كلّما
جاءَكَ
ورد محمّد ( ص ) الملأ
الَّذِينَ
هم
يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِآياتِنا
كلام اللّه وساطع الدوالّ
فَقُلْ
لهم أوّلا
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
دعاء لهم وهو مصدر سلّم مدلوله سلّمكم اللّه عمّا ساء أمره إصداره أوّلا إكراما لأهل الإسلام وأعلمهم
كَتَبَ
سطر وحكم
رَبُّكُمْ
الراحم
عَلى نَفْسِهِ
كرما
الرَّحْمَةَ
وعدها اللّه لكم وعدا مؤكّدا
أَنَّهُ
الأمر ، ورووا مكسور الأوّل
مَنْ
كلّ أحد
عَمِلَ مِنْكُمْ
أهل الإسلام
سُوءاً
لمما وإصرا
بِجَهالَةٍ
ما علم مآله ، وهو حال
ثُمَّ تابَ
هاد وعاد
مِنْ بَعْدِهِ
العمل أو السوء
وَأَصْلَحَ
ساوه وعمله أو محص هوده
فَأَنَّهُ
اللّه ، ورووه مكسور الأوّل
غَفُورٌ
محّاء لإصره
رَحِيمٌ
( 54 ) كامل الرحم وواسع الكرم معه .