تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
عددا وحالا وحكما أحاط علمه الكلّ
وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ
محاطها
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ
أراد الكلّ وورد الداماء والصحراء أو ما له روح وما لا روح له
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( 59 ) لوح ساطع مرسوم معصوم ، أو هو علم اللّه وح هو مكرّر للأوّل ومدلولهما واحد .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ
معطّلا لحواسّكم ومروحا لأرواحكم والمراد عطو الحسّ لا الروح ، والكلام مع أهل الصدود والعدول
بِاللَّيْلِ
لصلاح أمركم
وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ
كدحكم وكدّكم آصارا
بِالنَّهارِ
وهو مكدحكم
ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ
اللّه
فِيهِ
وهو سهركم
لِيُقْضى أَجَلٌ
مدد أعماركم
مُسَمًّى
معدود معهود لكم ، والمراد إكمال الأعمار والأعمال
ثُمَّ إِلَيْهِ
اللّه
مَرْجِعُكُمْ
معادكم أمد الأمر
ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ
اللّه إعلاما ساطعا
بِما
عمل
كُنْتُمْ
دار الأعمال
تَعْمَلُونَ
( 60 ) وهو معاملكم عدلا .