وَهُوَ
اللّه
الْقاهِرُ
كامل السطو
فَوْقَ عِبادِهِ
كلهم والكلّ مأسوره ومأموره
وَ
هو
يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ
أملاكا كراما
حَفَظَةً
حرّاسا رسّاما لأعمالكم ما دام عمركم
حَتَّى إِذا جاءَ
ورد
أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
وحسم العمر
تَوَفَّتْهُ
الأحد المراد عطو الروح
رُسُلُنا
الأملاك والمراد الملك المعهود وأرداؤه
وَهُمْ
الأملاك
لا يُفَرِّطُونَ
( 61 ) ما أمرهم اللّه عصرا ماصلا .
ثُمَّ رُدُّوا
هم أهل المرامس كلّهم
إِلَى
حكم
اللَّهِ
وأمره
مَوْلاهُمُ
مالكهم
الْحَقِّ
الواطد العدل ، ورووه معمولا ك « امدح »
أَلا
اعلموا
لَهُ
للّه
الْحُكْمُ
والأمر لا لسواه ولا رادّ لحكمه ولا مردّ لأمره
وَهُوَ
اللّه
أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
( 62 ) حال إحصاء الأعمال لا طول مدد لعدّه .
قُلْ
لهم رسول اللّه
مَنْ
للسؤال والمراد الإعدام
يُنَجِّيكُمْ
حال سلوككم
مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
مكارههما وأهوالهما كمرّ الرمال ومدّ