السداد وما هو ادّعاء الولع .
وَأَنْذِرْ
هوّل
بِهِ
ما أوحاه اللّه لك الملأ
الَّذِينَ يَخافُونَ
روعا
أَنْ يُحْشَرُوا
عودهم
إِلى
اللّه
رَبِّهِمْ
لإحصاء أعمالهم وهم أهل الإسلام أو أهل الطرس
لَيْسَ لَهُمْ
لهؤلاء الرهط وهو حال
مِنْ دُونِهِ
سواه
وَلِيٌّ
مولاهم ومؤكّلهم
وَلا شَفِيعٌ
ممدّ حال ورود آصارهم ومسعد لدسعها
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
( 51 ) عمّا سمدوا وردعوا .
ورؤساء العدّال لمّا أدركوا رسول اللّه صلعم ومعه أهل العسر والعدم ك « عمّار » و « ولد مسعود » وسواهما ورأوهم حوله ووصموه وأرادوا طردهم حال ورود الرؤساء ، وسمع رسول اللّه سؤالهم لمصالح الإسلام وراء ما ردّهم ودعا أسد اللّه الكرّار لسطر الطرس كما عهد ، أرسل اللّه
وَلا تَطْرُدِ
الملأ
الَّذِينَ يَدْعُونَ
طوعا
رَبَّهُمْ
دعاء موصولا
بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ
أراد دواما أو المراد ما صلّوه سحرا وعصرا
يُرِيدُونَ
ممّا دعوا وهو حال
وَجْهَهُ
لا الحطام الماصل
ما
لسم
عَلَيْكَ
رسول اللّه
مِنْ حِسابِهِمْ
أهل العسر