تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
هول
عَلَيْهِمْ
أهل الإسلام والصلاح حالا
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 48 ) مآلا ، وهم صاروا أهل السرور والروح لما أطاعوا أوامر رسلهم كما أمروا .
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَذَّبُوا
حسدا وعداء
بِآياتِنا
سواطع الأدلّاء
يَمَسُّهُمُ
أهل الردّ مسّا مولما
الْعَذابُ
العسر أورده ماسا وعدّه مما له روح مسامحا عامل معهم ما أراد آلاما
بِما
للمصدر
كانُوا
مدد العمر
يَفْسُقُونَ
( 49 ) لطلاحهم وطرحهم طوع اللّه .
قُلْ
لهم رسول اللّه
لا أَقُولُ
ولا أصرّح
لَكُمْ
أهل الصدود
عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ
أسرار إلاه
وَلا
أصرّح
أَعْلَمُ الْغَيْبَ
ما لم أوح أو ألهم
وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ
لا ولد آدم وما المروم المأمور إلّا ما ادّعاه أولاد آدم وهو الألوك
إِنْ
ما
أَتَّبِعُ
أطاوع
إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
والمراد ما أعلّمكم إلّا ما أوحاه اللّه لإعلامكم وإصلاحكم .
قُلْ
لهم رسول اللّه
هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى
سالك صراط الطّلاح
وَالْبَصِيرُ
راحل مسلك الصّلاح
أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ
( 50 ) ما هو ادّعاء
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 222 | الشيخ أبو الفيض الناكوري