تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وَخَتَمَ
أمسك
عَلى قُلُوبِكُمْ
ومحا العلم والإدراك
مَنْ
للسؤال
إِلهٌ
مألوه
غَيْرُ اللَّهِ
الواحد الأحد
يَأْتِيكُمْ بِهِ
ما عدّ
انْظُرْ
واعلم
كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ
أكرّرها وأعلّمها لهم
ثُمَّ هُمْ
الأعداء
يَصْدِفُونَ
( 46 ) هو الصدود والعدول .
قُلْ
لهم رسول اللّه
أَ رَأَيْتَكُمْ
أعلموا
إِنْ أَتاكُمْ
وردكم
عَذابُ اللَّهِ
إصره
بَغْتَةً
ما سطع علمه أوّلا
أَوْ جَهْرَةً
لمع علمه ولاح علمه
هَلْ
ما
يُهْلَكُ
أحد هلاك سوء ، ورووه معلوما
إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ
( 47 ) أهل الحدل وهم رهط ما أحلّوا الأمور محالّهم ، والحاصل ما أهلكوا إلّا هم .
وَما نُرْسِلُ
كرما
الْمُرْسَلِينَ
الرسل كلّهم
إِلَّا مُبَشِّرِينَ
لأهل الطوع ورود دارالسلام
وَمُنْذِرِينَ
لأهل الصدود عمّا هو إصر الساعور
فَمَنْ
كلّ أحد
آمَنَ
أسلم
وَأَصْلَحَ
عمله ودام مسلما
فَلا خَوْفٌ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 221 | الشيخ أبو الفيض الناكوري