تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
فَلَمَّا نَسُوا
طرحوا
ما ذُكِّرُوا
وهوّلوا
بِهِ
وهو الإصر والعسر وما ادّكروا وما حصل لهم الطوع
فَتَحْنا عَلَيْهِمْ
ممحّصا لهم
أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ
موارد صروع الآلاء والمراحم كلّها كالصحّ والوسع
حَتَّى إِذا فَرِحُوا
سرّوا
بِما
آلاء
أُوتُوا
أعطوا ممّا أراد كرمه وما حمدوا للّه
أَخَذْناهُمْ
إصرا لآصارهم
بَغْتَةً
لا علم لهم أعلم وروده
فَإِذا هُمْ
كلّهم
مُبْلِسُونَ
( 44 ) أولو الحسر والسدم والهمّ .
فَقُطِعَ
حسم
دابِرُ الْقَوْمِ
أمدهم
الَّذِينَ ظَلَمُوا
عدوا حدود اللّه وما أطاعوا أوامره ، والمراد أهلك الأعداء كلهم وما طرح أحدهم
وَالْحَمْدُ
حاصل
لِلَّهِ
الملك العدل
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 45 ) مصلحهم ومسدّدهم إعلام لأداء المحامد له حال ورود العطاء وعلوّ الأمر وهلاك الأعداء ، أو المراد احمدوا اللّه لإهلاك رهط ما حمدوا اللّه .
قُلْ
لهؤلاء الأعداء ، رسول اللّه
أَ
هل
رَأَيْتُمْ
والحاصل أعلموا
إِنْ أَخَذَ اللَّهُ
سطوا
سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ
أصمّكم وأعمالكم